

غيّرت السبورة الذكية التفاعلية طريقة التدريس التقليدية، إذ صار المعلم يغادر المنصّة، ولم يعد على تماس مباشر مع الشاشة الكهرومغناطيسية، ولم يعُد قلقًا من ضرر غبار الطباشير على الأطفال، فيحمي صحة المعلمين والطلاب فعليًا. وتُرى الشاشة بوضوح من أي زاوية دون حاجة إلى إطفاء الأضواء أو إغلاق الستائر.